أراد استنارة ما فيها فتحها بالحكمة وزرعها بالعلم ، والزّارع لها والقيّم ربّ العالمين » « 1 » .
[ 809 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « تجد الرجل لا يخطئ بلام ولا واو خطيبا مسقعا ، ولقلبه أشدّ ظلمة من الليل المظلم ، وتجد الرجل لا يستطيع تعبيرا عمّا في قلبه بلسانه وقلبه يزهر كما يزهر المصباح » « 2 » .
* بيان
« المسقع » بالسّين والصاد : البليغ ، أو العالي الصوت ، أو من لم يرتجّ عليه في كلامه ولا يتتعتع .
[ المتن ]
[ 810 ] 5 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « القلوب ثلاثة : قلب منكوس لا يعي شيئا من الخير وهو قلب الكافر ، وقلب فيه نكتة سوداء فالخير والشرّ فيه يعتلجان ، فأيّهما كانت منه غلب عليه ، وقلب مفتوح فيه مصابيح يزهر لا يطفى نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن » « 3 » .
* بيان
« الاعتلاج » المصارعة وما يشبهها .
[ المتن ]
[ 811 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام قيل له : إنّا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترقّ قلوبنا ، وتسلو أنفسنا عن الدّنيا ، ويهون علينا ما في أيدي النّاس من هذه الأموال ، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع النّاس والتجّار أحببنا الدنيا .
فقال عليه السّلام : « إنّما هي القلوب ، مرّة تصعب ومرّة تسهل » ثم قال : « أما إنّ أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالوا : يا رسول اللّه ، نخاف علينا النّفاق » قال : « فقال لهم : ولم تخافون ذلك ؟
قالوا : إذا كنّا عندك فذكّرتنا ورغّبتنا ، وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا حتى كأنّا نعاين الآخرة والجنّة والنار ونحن عندك ، وإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل ، نكاد أن نحوّل عن الحال التي كنّا عليها عندك ، وحتى كأنّا لم
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 422 / 7 .
( 2 ) . الكافي 2 : 422 / 1 .
( 3 ) . الكافي 2 : 423 / 3 .