الصَّلاةِ قامُوا كُسالى
« 1 » إلى آخر الآيتين : « ليسوا من الكافرين ، وليسوا من المؤمنين ، وليسوا من المسلمين ، يظهرون الإيمان ويصيرون إلى الكفر والتكذيب ، لعنهم اللّه » « 2 » .
* بيان
إنّما لم يكونوا من الكافرين لإظهارهم الشهادتين والإيمان ، وإنّما لم يكونوا من المؤمنين والمسلمين لإنكار قلوبهم .
[ المتن ]
[ 799 ] 2 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام : « إنّ المنافق ينهى ولا ينتهي ، ويأمر بما لا يأتي ، وإذا قام إلى الصلاة اعترض » قيل : يا ابن رسول اللّه ، وما الاعتراض ؟ قال : « الالتفاف ، فإذا ركع ربض ، يمسي وهمّه العشاء وهو مفطر ، ويصبح وهمّه النوم ولم يسهر ، إن حدّثك كذّبك ، وإن ائتمنته خانك ، وإن غبت اغتابك ، وإن وعدك أخلفك » « 3 » .
وفي رواية : « إذا ركع ربض ، وإذا سجد نقر ، وإذا جلس شغر » « 4 » .
* بيان
« الربوض » استقرار الغنم وشبهه على الأرض ، وكأنّ المراد به أنه يسقط نفسه على الأرض من قبل أن يرفع رأسه من الركوع كإسقاط الغنم عند ربوضها « والنقر » التقاط الطائر الحبّ بمنقاره « والشغر » بالغين المعجمة : رفع عند الرجلين ، وكأنّ المراد أنّه يجلس مستوفزا ليس على الأرض إلّا إحدى رجليه .
[ المتن ]
[ 800 ] 3 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق » « 5 » .
[ 801 ] 4 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث من كنّ فيه كان منافقا وإن صام وصلّى وزعم أنّه مسلم :
من إذا ائتمن خان ، وإذا حدّث كذّب ، وإذا وعد أخلف ، إنّ اللّه تعالى قال في كتابه :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
« 6 » وقال :
أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ
« 7 » وفي قوله :
وَاذْكُرْ فِي
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 142 .
( 2 ) . الكافي 2 : 395 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 396 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 396 / 4 .
( 5 ) . الكافي 2 : 396 / 6 .
( 6 ) . الأنفال ( 8 ) : 58 .
( 7 ) . النور ( 24 ) : 7 .