تمسّكتم بهما ؛ كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، فإنّ اللطيف الخبير قد عهد إلي أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض - وجمع بين مسبّحتيه ، ولا أقول كهاتين ، وجمع بين المسبّحة والوسطى فتسبق إحداهما الأخرى - فتمسّكوا بهما لا تزلّوا ولا تضلّوا ولا تقدّموهم فتضلّوا » « 1 » .
* بيان
أريد بالكافر في هذا الحديث ما يعمّ المشرك كما يظهر من الجواب .
[ المتن ]
[ 790 ] 10 . الكافي : قيل للصادق عليه السّلام : إنّا نخاف أن ننزل بذنوبنا منازل المستضعفين ، قال : « لا واللّه لا يفعل اللّه ذلك بكم أبدا » « 2 » .
* بيان
وذلك لأنّ منازل المؤمنين في الجنّة أرفع من منازل المستضعفين ، وإن كانوا جميعا يدخلونها ، وكان مذنبو المؤمنين إنّما يدخلونها بعد التمحيص والتطهير .
باب الشكّ
[ المتن ]
[ 791 ] 1 . الكافي : سئل الكاظم عليه السّلام إني شاكّ ، وقد قال إبراهيم عليه السّلام :
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
« 3 » وإنّي أريد أن تريني شيئا ، فكتب عليه السّلام إليه : « إنّ إبراهيم كان مؤمنا وأحبّ أن يزداد إيمانا ، وأنت شاكّ ، والشاكّ لا خير فيه » .
وكتب عليه السّلام : « إنما الشكّ ما لم يأت اليقين ، فإذا جاء اليقين لم يجز الشكّ ، إنّ اللّه تعالى يقول :
وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
« 4 » » . قال : « نزلت
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 414 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 406 / 9 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 260 .
( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 101 .