وفي أخرى ، قيل من هم ؟ قال : « نساؤكم وأولادكم » ثم قال : « أرأيت أمّ أيمن ، فإنّي أشهد أنها من أهل الجنّة وما كانت تعرف ما أنتم عليه » « 1 » .
وفي أخرى : « من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف » « 2 » .
[ 782 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
« 3 » قال : « قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين رحمة اللّه عليهم ، ثم إنّهم دخلوا في الإسلام فوحّدوا اللّه وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنّة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار ، وهم على تلك الحال إمّا يعذّبهم وإمّا يتوب عليهم » « 4 » .
[ 783 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « المؤلّفة قلوبهم قوم وحّدوا اللّه تعالى وخلعوا عبادة من دون اللّه ، ولم تدخل المعرفة في قلوبهم أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّ ، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتألفهم ويعرّفهم لكيما يعرفوا » « 5 » .
وفي رواية : « ويؤلّفهم المؤمنون بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكيما يعرفوا » « 6 » .
[ 784 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « المؤلّفة قلوبهم لم يكونوا قطّ أكثر منهم اليوم » « 7 » .
وفي رواية : « هم أكثر من ثلثي الناس » « 8 » .
* بيان
وذلك لأنّ أكثر المسلمين في أكثر الأزمنة والبلاد دينهم مبتن على دنياهم ، إن أعطوا منها رضوا ، وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون .
[ المتن ]
[ 785 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 405 / 6 .
( 2 ) . الكافي 2 : 405 / 7 .
( 3 ) . التوبة ( 9 ) : 107 .
( 4 ) . الكافي 2 : 407 / 1 .
( 5 ) . الكافي 2 : 411 / 2 .
( 6 ) . الكافي 2 : 412 / 5 .
( 7 ) . الكافي 2 : 411 / 3 .
( 8 ) . الكافي 2 : 412 / 4 .