اللّه فقد عبد اللّه عزّ وجلّ ، وإن كان الناطق يروي عن الشيطان فقد عبد الشيطان » « 1 » .
[ 778 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « سئل عن أدنى ما يكون به العبد مشركا ، فقال : « من ابتدع رأيا فأحبّ عليه أو أبغض » « 2 » .
وفي رواية : « من قال للنواة أنّها حصاة ، وللحصاة هي نواة ثم دان به » « 3 » .
[ 779 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ بني أمية أطلقوا للناس تعليم الإيمان ، ولم يطلقوا تعليم الشرك ، لكي إذا حملوهم عليه لم يعرفوه » « 4 » .
* بيان
يعني أنّهم لحرصهم على إطاعة النّاس إيّاهم اقتصروا لهم على تعريف الإيمان ، ولم يعرّفوهم معنى الشرك لكي إذا حملوهم على إطاعتهم إيّاهم لم يعرفوا أنّها من الشرك ، فإنّهم إذا عرفوا أنّ إطاعتهم شرك لم يطيعوهم .
باب وجوه الضلال وأدناه وأصناف الناس
[ المتن ]
[ 780 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « الناس على ستّ فرق ، يؤولون كلّهم إلى ثلاث فرق :
الإيمان ، والكفر ، والضلال ، وهم أهل الوعدين اللذين وعدهم اللّه تعالى الجنة والنار :
المؤمنون والكافرون والمستضعفون ، والمرجون لأمر اللّه إمّا يعذبهم وإمّا يتوب عليهم ، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيّئا ، وأهل الأعراف » « 5 » .
* بيان
يعني أنّ الناس ينقسمون أوّلا إلى ثلاث فرق بحسب الإيمان والكفر والضلال ، ثم
هامش
( 1 ) . الكافي 6 : 434 / 24 .
( 2 ) . الكافي 2 : 397 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 397 / 1 .
( 4 ) . الكافي 2 : 415 / 1 .
( 5 ) . الكافي 2 : 381 / 2 .