[ 768 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل : ما بال الزاني لا تسمّيه كافرا ، وتارك الصلاة قد سمّيته كافرا ، وما الحجّة في ذلك ؟ فقال : « إنّ الزاني إنّما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلّا استخفافا بها ، وذلك أنّ الزاني لا يأتي المرأة إلّا وهو مستلذّ لإتيانه إيّاها قاصدا إليها ، وكلّ من ترك الصلاة قاصدا إليها فليس يكون قصده بتركها اللّذة ، فإذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف ، فإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر » « 1 » .
[ 769 ] 4 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « واللّه إنّ الكفر أقدم من الشرك وأخبث وأعظم ، ثم ذكر كفر إبليس حين قال اللّه تعالى له : أسجد لآدم ، فأبى أن يسجد ، فالكفر أعظم من الشرك ، فمن اختار على اللّه وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر ، ومن نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك » « 2 » .
وفي رواية : « فمن اجترى على اللّه وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر » يعني مستخفا كافرا « 3 » .
[ 770 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى نصب عليّا عليه السّلام علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالّا ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة ، ومن جاء بعداوته دخل النار » « 4 » .
[ 771 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « لو أنّ العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا » « 5 » .
[ 772 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام ، قيل له : رجل على هذا الأمر إن حدّث كذب ، وإن وعد أخلف ، وإن ائتمن خان ، ما منزلته ؟ قال : « هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 386 / 9 .
( 2 ) . الكافي 2 : 383 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 384 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 388 / 20 .
( 5 ) . الكافي 2 : 388 / 19 .
( 6 ) . الكافي 2 : 290 / 5 .