تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
القاضي أبو بكر : بالوقف ؛ بمعنى أنّا لا ندري أوضعت للعموم وحده فتكون له ، أو وضعت له وللخصوص فتكون مشتركة ؟ .

( الثالثة ) أقل مراتب صيغ الجمع ما هو ؟

فيه أربعة أقوال : « أولها » ثلاثة - حقيقة - وتطلق على الاثنين - مجازا - نقل ذلك عن ابن عباس ، واختاره المعتزلة وأبو حنيفة والشافعي والفخر الرازي وابن الحاجب والعلامة . « وثانيها » أنها للثلاثة - حقيقة - وتطلق على الاثنين وعلى الواحد - مجازا - ، واختاره إمام الحرمين . « وثالثها » أنها للاثنين حقيقة . « ورابعها » أنها للثلاثة - حقيقة - ، ولا تطلق على الاثنين حقيقة ولا مجازا .

( الرابعة ) اسم الجنس ما دل على ذات صالحة .

لأن تصدق على كثيرين ، وهو على قسمين : جمعي وأفرادي ، « فالأول » ما خص في الاستعمال بالصدق على ثلاثة فما فوقها وهو على ثلاثة أقسام : أولها : ما يفرق بينه وبين واحده بالتاء وهي في واحده ؛ كتمر وتمرة . وثانيها : ما تكون التاء فيه دون الواحد نحو ؛ كمأ وكمأة . وثالثها : ما يفرق بينه وبين واحده بياء النسب وهي في واحده ؛ كروم ورومي . « والثاني » على قسمين : أولهما : ما يكون صادقا على الكل والبعض ؛ أي بعض كان ؛ كالماء . وثانيها : ما لا يكون كذلك ، كالانسان ورجل ، فان الانسان - مثلا - إنما يصدق على أفراده ؛ وأفراد النوع أشخاص ، فلو صدق على مجموع