قاعدة « 171 » « أن » المفتوحة الهمزة الساكنة النون ، إذا كانت حرفا تقع على وجوه :
أحدها : أن تكون حرفا مصدريا ، سواء وقعت قبل المضارع ، كقوله تعالى
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
« 1 »
وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ
« 2 »
وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ
« 3 »
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
« 4 » .
أم قبل الماضي ، نحو
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا
« 5 »
لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ
« 6 » .
وثانيها : أن تكون مخفّفة من الثقيلة ، فتقع بعد فعل اليقين ، أو ما نزل منزلته ، نحو
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا
« 7 » .
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
« 8 »
وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ
« 9 » . فيمن رفع « تكون » .
و « أن » هذه ثلاثية الوضع ، وهي مصدرية أيضا ، وتنصب الاسم وترفع الخبر عند غير الكوفيين « 10 » وعندهم لا تعمل شيئا . وشرط اسمها أن يكون
هامش
( 1 ) البقرة : 184 .
( 2 ) النساء : 25 .
( 3 ) النور : 60 .
( 4 ) البقرة : 237 .
( 5 ) القصص : 82 .
( 6 ) الإسراء : 74 .
( 7 ) طه : 89 .
( 8 ) المزمل : 20 .
( 9 ) المائدة : 71 .
( 10 ) مغني اللبيب 1 : 47 .