تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد الأصولية والعربية لتفريع قواعد الأحكام الشرعية — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
اللفظ كمنصوب « معدّى » بالهمزة « 1 » . وفي التوضيح : هو اسم بفضلة ، تال لواو بمعنى « مع » « 2 » . وقد سبق في باب الأسماء أن « مع » تفيد المقارنة في الوقت . وأما « معا » المنونة كقولك جاء الزيدان معا ، ففي دلالتها على الاتحاد خلاف « 3 » ، أوضحناه هناك فراجعه « 4 » . ولا يخفى ما يتفرع على القاعدة من أبواب الفقه : كما لو قال لوكيله : بع هذا العبد وذاك ، مريدا المعية . ويظهر الأمر لو كان الأول غير منصوب ، كوكلتك في بيع العبد وثوبا ، فلا يجوز له إفرادهما بالبيع . ولو قال : إن دخلت على فلان وفلانا فأنت عليّ كظهر أمي ، لم يقع إلا مع دخولها عليهما معا . ولو قال لعبديه : إن دخلتما على فلان وفلانا أو كلمتما فلانا وفلانا - بقصد واو المعية - فأنتما حران ، على جهة النذر ، توقف الانعقاد على دخولهما عليهما معا ، وتكليمهما كذلك ، ونحو ذلك .

قاعدة « 173 » « أل » الموضوعة للتعريف - كالداخلة على الغلام ونحوه - تقوم مقام الضمير المضاف إليه ،

كقولك : مررت بالرجل الحسن الوجه ، بالرفع ، أي :
هامش
( 1 ) التسهيل : 99 . ( 2 ) شرح التصريح على التوضيح 1 : 342 . ( 3 ) في « د » زيادة : ما . ( 4 ) ص : 375 ، قاعدة : 125 .