تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
فلو قطع نصفه فذهب ربع الحروف فربع الدية ، وبالعكس النّصف . ولو سرع كلامه ، أو ازداد سرعة ، أو ثقل ، أو ازداد ثقلا فالحكومة ، وكذا لو نقل الفاسد إلى الصحيح . ولو أبدل حرفا بحرف ، فعليه دية الفائت ، ولو أذهب آخر البدل فعليه ديته « 1 » . ولو قدر على الحروف دون التركيب فالحكومة . وفي قطعه بعد إعدام الكلام الثلث . وفي لسان الأخرس الثلث ، وفي بعضه بحسابه . وفي لسان الطفل الدية ، ولو بلغ حدّ الكلام ولم يتكلّم فالثلث ، وإن تكلّم بعد ذلك اعتبر بالحروف ، فإن نقص بقدر ما أخذ فلا كلام ، وإلّا تمّم له ، أو استعيد منه . ولو ادّعى الصّحيح ذهاب نطقه بالجناية ، صدّق بالقسامة ، وإذا عاد الكلام لم تسترجع الدية إن علم عدم الرجوع وإلّا رجع . ولو عادت سنّ المثغر لم يسترجع مطلقا ، وكذا لو أنبت اللّه لسانه . ولو كان له طرفان فقطع أحدهما ، فإن نطق بالآخر فالأرش ، وإلّا اعتبر بالحروف .

السابع : في الأسنان الدية ،

وتقسم على ثمانية وعشرين ، اثنا عشر مقاديم :
هامش
( 1 ) . وفي القواعد : 3 / 675 مكان العبارة : فلو أذهب آخر الحرف الّذي صار بدلا لم يلزمه إلّا ما يخصّ الحرف الواحد ، لاعتبار كونه أصليا .
معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 587 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري