وروى ابن عمر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نهى عن النجش « 1 » .
وعن أبي هريرة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : « لا تلقّوا الركبان ولا يبع بعضكم على بعض ولا تناجشوا ولا يبيع حاضر لباد »
« 2 » ولأنّه خداع ، وقد نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عن الخداع . ولأنّه غشّ وقد نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عنه .
روى ابن بابويه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لزينب العطّارة الحولاء « 3 » : « إذا بعت فأحسني ولا تغشّي ، فإنّه أتقى وأبقى للمال » « 4 » .
وقال عليه السلام : « من غشّ المسلمين حشر مع اليهود يوم القيامة ؛ لأنّهم أغشّ الناس للمسلمين » « 5 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاريّ 3 : 91 ، سنن ابن ماجة 2 : 734 الحديث 2173 ، سنن النسائيّ 7 : 258 ، الموطّأ 2 : 684 الحديث 97 ، مسند أحمد 2 : 108 ، سنن البيهقيّ 5 : 343 ، كنز العمّال 4 : 76 الحديث 9599 ، مسند أبي يعلى 10 : 171 الحديث 5796 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 7 : 224 الحديث 4947 ، فيض القدير 6 : 324 الحديث 9433 .
( 2 ) صحيح مسلم 3 : 1155 الحديث 1515 باختلاف يسير فيه ، سنن النسائيّ 7 : 256 ، الموطّأ 2 :
683 الحديث 96 ، مسند أحمد 2 : 465 ، كنز العمّال 4 : 65 الحديث 6531 ، مسند أبي يعلى 11 :
208 الحديث 6321 .
( 3 ) زينب العطّارة عنونها ابن الأثير بعنوان : الحولاء العطّارة ، وروي عن أنس بن مالك أنّه قال : كانت امرأة بالمدينة عطّارة تسمّى الحولاء فجاءت حتّى دخلت على عائشة . . . الحديث ، وروى هذا الحديث ابن حجر ولكن فيه : كان بالمدينة امرأة عطّارة تسمّى الحولاء بنت تويت مع أنّ ابن الأثير وابن حجر نفسه عنونا الحولاء بنت تويت في عنوان غير عنوان الحولاء العطّارة واللّه العالم . أسد الغابة 5 : 432 ، الإصابة 4 : 278 .
( 4 ) الفقيه 3 : 173 الحديث 775 ، الوسائل 12 : 287 الباب 4 من أبواب آداب التجارة الحديث 1 .
( 5 ) الفقيه 3 : 173 الحديث 777 ، الوسائل 12 : 210 الباب 86 من أبواب ما يكتسب به الحديث 10 .