عليه السلام عن الحاجّ من الكوفة ، يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكّة ؟ قال :
« بالمدينة » « 1 » .
وقد روي التخيير بينهما ، رواه الشيخ - في الصحيح - عن عليّ بن يقطين ، قال :
سألت أبا الحسن عليه السلام عن الممرّ بالمدينة في البداءة [ أفضل ] « 2 » أو في الرجعة ؟ قال : « لا بأس بذلك أيّة كان » « 3 » .
وفي رواية غياث بن إبراهيم عن جعفر ، عن أبيه ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام أبدأ بالمدينة أو بمكّة ؟ قال : « ابدأ بمكّة واختم بالمدينة ؛ فإنّه أفضل » « 4 » .
قال الشيخ - رحمه اللّه - : إنّه محمول على من حجّ على غير طريق العراق ؛ جمعا بين الأخبار « 5 » .
مسألة : إذا ترك الناس الحجّ ، وجب على الإمام إجبارهم على ذلك
؛ لأنّه واجب ، فيجب عليه الأمر به ، والإجبار عليه مع المخالفة .
ولو تركوا زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قال الشيخ - رحمه اللّه - : يجبرهم الإمام عليها « 6 » .
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 439 الحديث 1526 ، الاستبصار 2 : 328 الحديث 1165 ، الوسائل 10 : 251 الباب 1 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 2 ) أثبتناها من المصادر .
( 3 ) التهذيب 5 : 440 الحديث 1528 ، الاستبصار 2 : 329 الحديث 1167 ، الوسائل 10 : 251 الباب 1 من أبواب المزار الحديث 2 .
( 4 ) التهذيب 5 : 439 الحديث 1527 ، الاستبصار 2 : 329 الحديث 1166 ، الوسائل 10 : 251 الباب 1 من أبواب المزار الحديث 3 .
( 5 ) التهذيب 5 : 440 ، الاستبصار 2 : 329 .
( 6 ) النهاية : 285 ، المبسوط 1 : 385 .