تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وقيل : يكره « 1 » . وهو الأقرب .

مسألة : وجميع أوقات السنة صالحة للمبتولة

، وأفضل ما يكون في رجب ، وهي تلي الحجّ في الفضل ، رواه ابن بابويه - في الصحيح - عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه سئل أيّ العمرة أفضل ؟ عمرة في رجب ، أو عمرة في شهر رمضان ؟ فقال : « لا ، بل عمرة في رجب أفضل » « 2 » . إذا ثبت هذا : فإنّه إذا أحرم بالعمرة في آخر أيّام رجب ، فقد أدرك العمرة في رجب ، رواه ابن بابويه - في الصحيح - عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « إذا أحرمت وعليك من رجب يوم وليلة فعمرتك رجبيّة » « 3 » . إذا عرفت هذا : فإنّه تجوز العمرة في جميع أيّام السنة ولا تكره في وقت من أوقاتها . روى الجمهور عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « عمرة في رمضان تعدل حجّة » « 4 » . وروى عنه أنّه صلّى اللّه عليه وآله اعتمر في شوّال وفي ذي القعدة « 5 » . واعتمرت عائشة من التنعيم ليلة المحصّب وهي الليلة التي يرجعون من منى إلى مكّة « 6 » .
هامش
( 1 ) ينظر : الشرائع 1 : 303 . ( 2 ) الفقيه 2 : 276 الحديث 1347 ، الوسائل 10 : 239 الباب 3 من أبواب العمرة الحديث 3 . ( 3 ) الفقيه 2 : 276 الحديث 1349 ، الوسائل 10 : 239 الباب 3 من أبواب العمرة الحديث 4 . ( 4 ) صحيح مسلم 2 : 917 الحديث 1256 ، سنن أبي داود 2 : 204 الحديث 1988 - 1989 ، سنن ابن ماجة 2 : 996 الحديث 2991 - 2995 ، سنن الترمذيّ 3 : 276 الحديث 939 ، سنن البيهقيّ 4 : 346 . ( 5 ) سنن أبي داود 2 : 204 الحديث 1991 . ( 6 ) فتح العزيز بهامش المجموع 7 : 76 .