لنا : قوله عليه السلام : « رفع عن أمّتي الخطأ والنسيان » « 1 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ - في الحسن - عن زرارة ، قال : سألته عن محرم غشي امرأته وهي محرمة ، فقال : « جاهلين أو عالمين ؟ » قلت : أجبني عن الوجهين جميعا ، فقال : « إن كانا جاهلين ، استغفرا ربّهما ، ومضيا على حجّهما ، وليس عليهما شيء » « 2 » .
وفي الصحيح عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : سألته عن رجل محرم وقع على أهله ، فقال : « إن كان جاهلا فليس عليه شيء » « 3 » .
وروى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام ، قال : « وإن كنت ناسيا أو ساهيا أو جاهلا ، فلا شيء عليك » « 4 » .
وعن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « فإن أتى المحرم أهله ناسيا ، فلا شيء عليه ، إنّما هو بمنزلة من أكل في شهر رمضان وهو ناس » « 5 » .
هامش
( 1 ) بهذا اللفظ ، ينظر : كنز العمّال 4 : 233 الحديث 10307 ، عوالي اللآلئ 1 : 232 الحديث 131 ، وبتفاوت ، ينظر : سنن ابن ماجة 1 : 659 الحديث 2045 ، سنن البيهقيّ 6 : 84 وج 7 : 357 ، الجامع الصغير للسيوطيّ 2 : 24 و 196 ، فيض القدير 6 : 362 الحديث 9622 ، ومن طريق الخاصّة ينظر :
الفقيه 1 : 36 الحديث 132 ، الوسائل 4 : 1284 الباب 37 من أبواب قواطع الصلاة الحديث 2 وج 5 :
345 الباب 30 من أبواب الخلل الحديث 2 .
( 2 ) التهذيب 5 : 317 الحديث 1092 ، الوسائل 9 : 257 الباب 3 من أبواب كفّارات الاستمتاع الحديث 9 .
( 3 ) التهذيب 5 : 318 الحديث 1095 ، الوسائل 9 : 255 الباب 3 من أبواب كفّارات الاستمتاع الحديث 2 .
( 4 ) الفقيه 2 : 213 الحديث 969 ، الوسائل 9 : 254 الباب 2 من أبواب كفّارات الاستمتاع الحديث 5 .
( 5 ) الفقيه 2 : 213 الحديث 970 ، الوسائل 9 : 255 الباب 2 من أبواب كفّارات الاستمتاع الحديث 7 . وفيه : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام .