تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
أهل الحيرة » و « حمل الجمهور ، على السّنن المشهور » و « الزبدة الممخوضة » و « الردّ على أهل الإباحة » و « سدّ الذريعة ، في تفضيل الشريعة » و « تقرير الشبه ، وتحرير الشبه » و « استنزال اللطف الموجود ، في سرّ الوجود » و « أبيات الأبيات » فيما اختاره رحمه اللّه تعالى من مطالع ما له من الشعر ، و « فتات الخوان ، ولقط الصوان » في سفر يتضمّن المقطوعات فقط ، و « كناسة الدكان ، بعد انتقال السكان » و « الدرر الفاخرة ، واللجج الزاخرة » جمع فيه نظم ابن صفوان ، و « أعمال الأعلام ، فيمن بويع قبل الاحتلام ، من ملوك الإسلام ، وما يجرّ ذلك من شجون الكلام » و « والمباخر الطيبية ، في المفاخر الخطيبية » و « خلع الرسن ، في أمر القاضي ابن الحسن » وتدوين شعر شيخه ابن الجياب ، وجمع نثر المذكور وسمّاه « تافه من جمّ ، ونقطة من يمّ » وشرحه لكتاب نفسه « رقم الحلل في نظم الدول » ؛ فهذا ما حضرني علمه من تواليف لسان الدين رحمه اللّه تعالى ، فأمّا « البيزرة » ففي مجلد ، وأما « البيطرة » فكذلك في مجلد جامع لما يرجع إليه من محاسن الخيل وغير ذلك ، وأمّا « رجز الأصول » فقد شرحه قاضي القضاة ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون صاحب التاريخ المشهور ، وأمّا « رقم الحلل ، في نظم الدول » فهو في غاية الحلاوة والعذوبة والجزالة ، وقد كنت بالمغرب أحفظ أكثره ، فنسيته الآن ، وابتدأه بقوله : [ الرجز ]
الحمد للّه الذي لا ينكره * من سرحت في الكائنات فكره
وعلق بحفظي الآن منه قوله في الوليد بن يزيد : [ الرجز ]
ثمّ الوليد بن يزيد العائث * قد نقلت من فعله خبائث
وفي آخر دولة بني أمية قوله : [ الرجز ]
وصار قصر الملك من أميّه * أقفر ربعا من ديار ميّه
وفي الأمين : [ الرجز ]
باع العلا بشادن وكأس * وصحبة الشيخ أبي نواس « 1 »
وفي المعتصم : [ الرجز ]
وهو الذي تألّف الأتراكا * فنصبوا لقومه الأشراكا
ومن أبيات هذا الكتاب قوله : [ الرجز ]
هامش
( 1 ) الشادن : اسم فاعل من شدن الظبي ، إذا قوي واستغنى عن أمه وإذا أطلق فهو : ولد الظبية .