تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
متن الأمر الثانى أنّه قد علم من تعريف الاستصحاب و أدلّته أنّ مورده الشكّ فى البقاء ، و هو وجود ما كان موجودا فى الزمان السابق . و يترتّب عليه عدم جريان الاستصحاب فى نفس الزمان ، و لا فى الزمانىّ الذى لا استقرار لوجوده بل يتجدّد شيئا فشيئا على التدريج ، و كذا فى المستقرّ الذى يؤخذ قيدا له . إلّا أنّه يظهر من كلمات جماعة جريان الاستصحاب فى الزمان ، فيجرى فى القسمين الاخيرين بطريق أولى ، بل تقدّم من بعض الاخباريين : أنّ استصحاب الليل و النهار من الضّروريات . ترجمه

تنبيه دوّم : در اينكه آيا استصحاب در زمان و امور زمانيه جارى مىشود يا نه ؟

به تحقيق از تعريف استصحاب و دلايل آن دانسته شد كه مورد استصحاب همان ، شكّ در بقاء است ، و بقاء هم ، وجود همان چيزى است كه در سابق موجود بود و مترتّب مىشود بر اين مطلب ، جريان نيافتن استصحاب ، در نفس زمان و در امور زمانيه‌اى كه استقرارى براى وجودشان نيست ( مثل تكلم و يا جريان آب ) ، بلكه شيئا فشىء و در حالت تدريج حادث مىشوند ، و همچنين در امر مستقره‌اى كه زمان به عنوان قيد براى او اخذ شده است ( مثل : صوم الجمعة و صوم الخمس و . . . ) لكن از كلمات جماعتى جريان استصحاب در نفس زمان آشكار مىشود ( كه اگر چنين باشد كه استصحاب در زمان جارى شود ) ، پس در دو قسم اخير به طريق اولى جارى مىشود ، بكله اين بحث گذشت كه برخى از اخباريين معتقدند كه استصحاب شب و روز ، از بديهيات است ( و جاى حرف ندارد ) . * * *
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 528 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى