متن
ثمّ لو سلّم ظهور الصحيحة فى البناء على الاقلّ المطابق للاستصحاب ، كان هناك صوارف عن هذا الظاهر ، مثل :
1 - تعيّن حملها حينئذ على التقيّة ، و هو مخالف للاصل .
2 - ثمّ ارتكاب الحمل على التقيّة فى مورد الرواية ، و حمل القاعدة المستشهد بها لهذا الحكم المخالف للواقع على بيان الواقع - ليكون التقيّة فى إجزاء القاعدة فى المورد لا فى نفسها - مخالفة اخرى للظاهر و إن كان ممكنا فى نفسه .
3 - مع أنّ هذا المعنى مخالف لظاهر صدر الرواية الآبى عن الحمل على التقيّة .
4 - مع أنّ العلماء لم يفهموا منها إلّا البناء على الاكثر .
إلى غير ذلك مما يوهن إرادة البناء على الأقلّ .
ترجمه
( قرائن صارفه و حمل حديث بر خلاف ظاهرش )
مرحوم شيخ مىفرمايد : برفرض كه ظهور اين صحيحه در بناگذارى بر اقلّ و مطابق قانون استصحاب بوده و پذيرفته شود ، لكن در اين احتمال قرائن صارفهاى وجود دارد كه حديث را از ظاهرش صرف مىكند ( و ما آن را بر خلاف ظاهر حمل مىكنيم ) و آن اينكه :
1 - ( احتمال اوّل ) ، مستلزم تعيّن و حمل حديث بر تقيّه است ( چونكه با مبناى عامّه سازگار است و لكن حمل حديث بر تقيّه ) بر خلاف اصل است . چونكه الاصل ، عدم التقية ، و الاصل صدور الخبر لبيان الحكم و الواقعى .
2 - اينكه اجرا كردن قانون استصحاب در اين مورد از باب تقيّه است و لكن در ساير موارد از باب حكم واقعى و بيان واقع است كه اين نيز مخالف ظاهر است ، چون ظاهر حديث اين است كه :