على ما يقول درويشا يتمشى ذهابا وايابا وهو يقرأ الزيارة والدعاء . وكانت هناك أيضا بئر خاصة يلاحظ في قعرها على الدوام قمر تام البزوغ ، على ما يقال « 1 » ، وكان هذا ناتجا بطبيعة الحال عن حيلة ما في الإضاءة ، نظمرا لعمق البئر وصغر الفتحة التي يدخل منها النور ، لكن ذلك كان فيه تطمين للآمال التي يعلقها الزوار عليه .
وكانت ترى فيما حول سامراء خرائب ممتدة ، وبقايا أبنية كبيرة في
هامش
( 1 ) وهذا من مزاعم العامة فليس هناك قمر ولا نجم ولا أي شيء مما تقوله العامة وهي بئر كسائر الآبار الأخرى وكل ما فيها من مزية انها واقعة في مثل هذه البقعة المقدسة - الخليلي
أحد مداخل الروضة العسكرية وقد تجلت فيه روعة الفن المعماري والصياغة والخط