تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
من اليد العادية ولكن يد اللّه فوق أيديهم ؛ وكتب السلطان ناصر الدين شاه عريضة مفصلة بديعة ، أظهر فيها اخلاصه الصميم ، وكذا الوزراء والحكام ؛ حتى اشتهر - قدس سره - بآية اللّه المجدّد ؛ لأنه جدد الدولة والمنة . . « 1 » - « 2 » .

العراق قديما وحديثا « 3 »

قضاء سامراء

سامراء من المدن الواغلة في القدم والعمران ، فهناك من يقول إن وجودها سبق ظهور الاسلام بزمن بعيد ، إذ دلت بعض الحفريات على أن بعض مواطنها كانت مأهولة منذ زمن ما قبل التاريخ وانها من بعد ان بلغت ابعد شأو في المدينة والحضارة أخذت في الهوي والهبوط شأن كل موجود حتى جاء المعتصم باللّه فجدد بناءها سنة 221 ه - 835 م ومنهم من يرى أنها
هامش
( 1 ) مآثر الكبراء ج 2 ص 63 - 78 . ( 2 ) ان الذي عرفناه بالتواتر يغاير الشروح الواردة في ( مآثر الكبراء ) وان اتفق معها في الجوهر ، فالمعروف هو انه عند صدور امتياز التنباك والتبغ هاج الناس في إيران وماجوا وكتب العلماء بذلك إلى الميرزا الشيرازي بسامرا فاستدعى الميرزا الشيرازي عددا من زراع التنباك وعددا من تجاره وحتى الذين يتعاطون تجارته في العراق وطلب وأيهم في هذا الامتياز حتى إذا تأكد من فداحة الضرر وخسران هذه الصفقة اصدر فتواه التي كان لها دوي كبير في محافل الشيعة حتى اضطرت الحكومة الإيرانية إلى الغاء هذا الامتياز ولم يكن هناك شيء يسمى فسادا وافسادا أو حمل البنات على السفور والتفرج عليهن من قبل الأوروبيين وكل هذا من الشروح التي مرت كانت من المزيدات على ما علمنا إذ لم يتجاوز امر دراسة الامتياز عند الميرزا الشيرازي الناحية الاقتصادية والتثبيت مما إذا كانت هذه الاتفاقية صالحة أم مجحفة حتى إذا ثبت لدى الميرزا الشيرازي اجحافها بحقوق الشعب أفتى بحرمتها واندفع الناس كلهم إلى الاضراب عن تدخين التنباك بشكل عجيب لم يسبق له نظير حتى الغي الامتياز ، وكانت بين السياسة الروسية والسياسة الانكليزية منافسة قوية ومع ذلك فلم يكن للسفير الروسي في أصل الفتوى اي إصبع لأنها كانت نتيجة دراسة اقتصادية بحتة تجلت منفعتها بعد ذلك بمدة وجيزة - وقد تركنا المقال المنشور على حاله من حيث الركة والغلط والمبالغات . الخليلي ( 3 ) ملخص من كتاب ( العراق قديما وحديثا ) للسيد عبد الرزاق الحسني ط 2 ، ص 109 - 115
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 167 | جعفر الخليلي