في بيته ، ولما توفي ابنه الحسن العسكري سنة 260 ه - 873 م دفن إلى جوار أبيه فاتخذ شيعتهما مرقديهما مزارين « 1 » وقد بنوا حولهما العمارات وأنشأوا
هامش
( 1 ) أصل الحضرة في سامراء دار ابتاعها علي الهادي ، الإمام العاشر ، من دليل بن يعقوب النصراني ( أ ) فلما توفي الإمام سنة 254 ه - 868 م دفن في داره ولما توفي ولده الحسن العسكري ، الإمام الحادي عشر ، سنة 260 ه - 873 م دفن إلى جوار أبيه فكان قبرا الإمامين عليهما السّلام نواة حضرتهما ( ب ) فلما كانت أيام ناصر الدولة الحمداني سنة 333 ه - 944 م بنى قبة على الضريحين وسورهما بسور متين . فلما كانت أيام الدولة البويهية أنفق معز الدولة ، ثالث ملوكهم ، أموالا جزيلة لمواصلة تعمير قبة العسكريين وسرداب الغيبة ، وجعل لضريحيهما صندوقا من الخشب ورتب لهما الحجاب ، وأجرى لهم الأرزاق ( ج ) فلما انتقل الملك إلى ابن أخيه ، عضد الدولة البويهي ، أمر هذا بعمارة الروضة والأروقة ، ووسع الصحن ، وشيد سورا للبلد الذي اخذ بالاتساع وكان ذلك في عام 368 ه - 978 م . وفي سنة 444 ه - 1052 م أمر البساسيري بعمارة عالية على قبر الإمامين . وفي سنة 640 ه - 1242 م « وقع حريق في مشهد سر من رأى فأتى على ضريحي علي الهادي والحسن العسكري عليهما السّلام فتقدم الخليفة المستنصر باللّه بعمارة المشهد المقدس والضريحين الشريفين وإعادتهما إلى أجمل حالاتهما وكان الضريحان مما أمر بعملهما أرسلان البساسيري » ( د ) ، اما العمارة التي تشاهد للعسكريين في سامراء ، اليوم ، فقد شرع في تشييدها احمد خان الدنبلي من -
ترى عن كثب