أن درسوا الموضوع قرروا رفع احتجاج إلى المندوب السامي . غير أن الخالصي .
أوقفهم وأخذ الأمر على عهدته ، ورأى أن يكتب إلى نوري السعيد . .
فكتب إليه . . ( في 10 شعبان 1339 ) . . وعندما سلم رسول الخالصي الكتاب . . تلقى . . « . . . انه لا يوجد أدنى مانع . . » وعند وصول الرسالة أمر الزعماء والرؤساء بإرسال برقياتهم ، فأرسلت المئات منها ، فالألوف . . « 1 » .
* * * ان الذين كانوا عيون الانكليز وجواسيسهم ، والساخطين على الثورة والثوار ؛ هم الذين يحكمون ، وينعمون بنتائج الثورة . . فتذمر الأحرار من هذا الحال . . وقد اجتمع الزعماء والأحرار عند العلماء الأعلام ؛ وذلك في دار . . الشيخ مهدي الخالصي بالكاظمية . . ولم يسمع الانكليز بذلك الا وضاقوا ذرعا ، فألقوا القبض على الامام الشيخ مهدي الخالصي ، وبعض العلماء من أعوانه ، والزعماء ، والأحرار ، ونفوهم إلى خارج العراق . . « 2 » ، « 3 »
هامش
( 1 ) الحقائق الناصعة ج 2 ص 516 - 518 .
( 2 ) الحقائق الناصعة ج 2 ص 592 - 593 .
( 3 ) لا تنسى مواقف الآخرين ؛ من اعلام بيوتات الكاظمية ، وعلمائها ، وأدبائها ، وشعرائها ، ورجالها - ولا سيما السيدين الرئيسين الفقيهين المجاهدين السيد محمد مهدي الصدر والسيد مهدي الحيدري وأعيان عترتهما ، والشيخ عبد الحميد الكليدار ، والشيخ عباس أسعد ، والشيخ محسن الخالصي وسائر البيت الخالصي . . . والحاج محمد حسن الحداد وأمثالهم ؛ في العمل الصالح ، والجهاد المقدس - الذين لم تتعرض لهم المراجع المطبوعة .