وها إننا مستعدون للقيام بوجه السلطة . . « 1 » .
* * * كان السيد عبد المهدي ( المنتفكي ) قد ذهب إلى بغداد ، واجتمع - في الكاظمية - مع آية اللّه الشيخ مهدي الخالصي ، وجماعة آخرين من رجال الكاظمية وبغداد . فوجدهم على جانب عظيم من التهيؤ لطلب الاستقلال .
وكان ذلك في عام 192 . ولما كان السيد عبد المهدي ممن ينشدون هذه الغاية . . فقد زاد ايمانه بوجوب الجهاد . . فاتصل مع رسل النجف الأشرف ، وزعماء الثورة في الشامية وأبي صخير .
ثم أشار عليه الامام الخالصي وأصحاب السيد . .
ببغداد . . أن يعود إلى لواء المنتفك ليفاتح العشائر بوجوب الثورة .
ترك السيد عبد المهدي الكاظمية ؛ قاصدا الناصرية يوم 23 رمضان « 2 » .
السيد عبد المهدي المنتفكي
* غادر الشيخ رحوم ( الظالمي ) النجف . . فجمع الرؤساء والشيوخ . .
ثم سلمهم نسخة من فتوى . . . الشيرازي . وبعد ذلك سلم إلى المرحومين شعلان ( أبو الحون ) و ( غثيث الحرچان ) كتاب آية اللّه الشيرازي : « . . . أما بعد ؛ فإن اخوانكم المسلمين في بغداد ، والكاظمية ، والنجف ، وكربلاء ، وغيرها من أنحاء العراق ، قد اتفقوا - فيما بينهم - على الاحتجاج ، بمظاهرات سلمية . . . » « 3 » .
*
هامش
( 1 ) الحقائق الناصعة ج 1 ص 180 - 181 .
( 2 ) الحقائق الناصعة ج 1 ص 340 .
( 3 ) الحقائق الناصعة ج 2 ص 451 .