والأخباريون يقولون : لا عالم بجميع أحكام اللّه الا المعصوم عليه السلام .
10 - إنهم يشترطون في درجة الاستنباط علوما شتى أهمها عندهم علم أصول الفقه ، والأخباريون لا يشترطون الا المعرفة باصطلاحات أهل بيت العصمة عليهم السلام مع معرفة كون الخبر غير معارض بمثله ، ولا يجوزون الرجوع إلى الأصول المأخوذة عن كتب العامة .
11 - إنهم يعملون في مقام الترجيح بين الأخبار المتعارضة بكل ما أوجب الظن الاجتهادي ، والأخباريون لا يعملون الا بالمرجحات المنصوصة عن الأئمة عليهم السلام .
12 - إنهم يعملون بجميع ظواهر الألفاظ المظنونة الدالة عندهم من الكتاب والسنة ، وبالعمومات والاطلاقات المستفادة منهما بحكم المظنة مثل عموم « أوفوا بالعقود » وقوله ( ص ) : « لا ضرر ولا ضرار في الاسلام » . وأمثال ذلك فيجعلونها قواعد كلية يرجعون إليها في موارد الشكوك . والأخباريون لا يعملون إلا بما هو مقطوع الدلالة عندهم من الآيات المحكمة ، والأحاديث الصريحة غير المشتبهة حالها وإن كانت من جملة العمومات .
13 - ان الغالب منهم يقولون بقاعدة التسامح في أدلة السنن والكراهة والأخباريون لا يفرقون بين الأحكام الخمسة .
14 - ان أغلبهم لا يجوزون تقليد الميت ، ولكن الأخباريين يجوزونه ،
15 - انهم يجوزون الاخذ بظاهر الكتاب ، بل يرجحونه على ظاهر الخبر والأخباريون لا يجوزون الأخذ الا بما ورد تفسيره عنهم عليهم السلام .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 69
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٦٩