تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
والاجماع ، ودليل العقل ، والأخباريون لا يقولون إلا بالأولين ، بل بعضهم يقتصر على الثاني . 3 - إنهم يجوزون العمل بالظنون في نفس الحكم الشرعي ، والأخباريون لا يعولون إلا على العلم إلا أن العلم عندهم قطعي واقعي ، وعادي أصلي وهو ما وصل عن المعصوم عليه السّلام ثابتا ، ولم يجز فيه الخطأ عادة . 4 - إنهم ينوعون الأحاديث إلى الأربعة المشهورة ، والأخباريون إلى صحيح وضعيف . 5 - إنهم يفسرون الأربعة بما ذكروه ، والأخباريون يفسرون الصحيح بالمحفوف بالقرائن التي توجب العلم بالصدور عن المعصوم عليه السلام ، والضعيف بما عدا ذلك . 6 - إنهم يحصرون الرعية حينئذ في صنفين : مجتهد ، ومقلد ، والأخباريون يقولون الرعية كلها مقلدة للمعصوم عليه السلام ، ولا يجوز لهم الرجوع إلى المجتهد بغير حديث صحيح صريح . 7 - إنهم يوجبون تحصيل الاجتهاد في زمان غيبة الإمام عليه السلام والأخذ عن المعصوم عليه السلام في زمن حضوره ، والأخباريون يوجبون الأخذ عنه مطلقا وان كان بالواسطة . 8 - إنهم لا يجوزون لأحد الفتيا ولا سائر الأمور الحسبية إلا مع الاجتهاد ، والأخباريون يجوزونها للرواة عن المعصومين عليهم السلام المطلعين على أحكامهم . 9 - إنهم يقولون : ان المجتهد المطلق عالم بجميع أحكام الدين بالملكة ،
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 68 | جعفر الخليلي