في الذين وأولى برسول اللّه - ص - واما كل من ترى معي فكلهم قارىء لكتاب اللّه لا ينام الليل تهجدا فلا يغوينك هؤلاء الأشقياء فقال الفتى : هل لي من توبة ؟ قال نعم تب إلى اللّه يتوب عليك فإنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ، فرجع الفتى إلى جانب علي وقال له أهل الشام :
خدعك العراقي فقال كلا ولكن نصح لي » ابن الأثير
15 - محمد بن أبي بكر
ومحمد هذا ولد أبي بكر ( ض ) بن أبي قحافة الخليفة الأول من زوجته اسما بنت عميس التي كانت تحت جعفر بن أبي طالب وهاجرت معه وولدت من صلبه عبد اللّه بن جعفر في الحبشة واستشهد جعفر فتزوجها أبو بكر وولدها محمدا وبعد وفاة أبي بكر تزوجها الإمام علي - ع - يقول ابن أبي الحديد في المجلد الثاني - ج 7 ص 32 طبع دار الفكر ببيروت : ان محمد بن أبي بكر ربيب علي وخريجه وكان جاريا عنده مجرى أولاده ، رضع الولاء بالتشيع منذ زمن صباه فنشأ عليه فلم يكن يعرف له ابا غير علي - ع - حتى قال علي : ان محمدا ولدي من صلب أبي بكر ، وكان يكنى بأبي القاسم كنّته بذلك أخته السيدة عائشة كما يقول الكثير « 1 » من المؤرخين ، وقد أولد محمد ابنه القاسم وكان القاسم فقيه أهل الحجاز في زمانه وأولد القاسم عبد الرحمن وأم فروة فكان عبد الرحمن من فضلاء قريش وتزوج الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين ( ع ) أم فروة وأولدها الإمام جعفر بن محمد الصادق ( ع ) وقد مدح السيد الرضي أم فروة بقصيدة طويلة مطلعها :
يفاخرنا قوم بمن لم نلدهم * يتيم إذا عد السوابق أو عدي
ويقول بمدح النبي ( ص ) وعلي ( ع ) في ختامها
هامش
( 1 ) - ترجمته في الاستيعاب