تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
استخلفه على المدينة لما خرج إلى العراق ، ثم لحق به وكان معه في حروبه كلها .

13 - جابر بن عبد اللّه الأنصاري

جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري الصحابي الجليل ، والعالم الفقيه ، شهد مع أبيه بيعة العقبة واشترك مع النبي ( ص ) في بدر ، وأحد ، ومشاهده الأخرى ، كان من التابعين لأهل البيت والموالين لعلي ( ع ) استغفر له رسول اللّه خمس عشرة مرة ، وكان مع علي في حروبه كلها شهد وقعة الجمل ، وصفين ، والنهروان ، وعاش إلى عهد عبد الملك بن مروان وكان له في مسجد النبي - ص - في المدينة حلقة تأخذ عنه العلم أدرك من أئمة أهل البيت عليا والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي الباقر ومات في المدينة وهو أول من زار الإمام الحسين ( ع ) في كربلاء بعد أربعين يوما من وفاته وزيارته هذه من الزيارات المشهورة عند شيعة أهل البيت ( ع ) وكان جابر أحد الذين يقدمون عليا على الشيخين كما تقدم .

14 - هاشم المرقال

قال صاحب الاستيعاب في ترجمته : هاشم بن أبي وقاص ، وكان يعرف بهاشم الخير القرشي الزهري ابن أخ سعد بن أبي وقاص فاتح جلولاء وقائد جيشها وكان فتح جلولاء بعد فتح الفتوح ، غنم المسلمون فيها ثمانية عشر الف الف ، كان يكنى بابي عمرو ، ويلقب بالمرقال ، وبهاشم الخير ، وكان من الفضلاء الخيار ، وكان من الابطال ، فقئت عينه في ( اليرموك ) ثم ارسله عمر من اليرموك مع خيل العراق إلى سعد وكتب اليه بذلك فشهد القادسية وأبلى فيها بلاء حسنا ، وقام في ذلك اليوم بما لم يقم به أحد ، وكان هو سبب الفتح للمسلمين ، وكان فاضلا خيرا شهد مع علي حروبه في الجمل ، وصفين ، وكانت
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 361 | جعفر الخليلي