تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وكان أبوه وجده كذلك ، ويعد من دهاة العرب ، قال البخاري : كان من النبي - ص - بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير ، وفي الصحيح عن جابر قال : كان قيس في جيش المسرة ينحر ، ويطعم ، حتى استدان بسبب ذلك فنهاه آمر الجيش أبو عبيدة ، ومن شواهد جوده وسخائه ان استقرض منه أحدهم ثلاثين ألفا ولما ردّه عليه لم يقبل ان يأخذه ، وقال رسول اللّه - ص - الجود شيمة أهل ذلك البيت ، صحب قيس الامام عليا وكان من خواص أصحابه ، ولّاه علي على مصر فاحتال عليه معاوية فلم ينخدع ، واشترك مع علي بصفين ، وبعد مقتل الامام لازم قيس الإمام الحسن - ع - وكان أحد قواده الأشداء ولما صالح الامام معاوية أصرّ قيس على محاربة معاوية فلم يبايع له الا بعد مدة ورجع قيس إلى المدينة فأقام بها حتى توفي ، وكانت وفاته في آخر خلافة معاوية وستأتي الأسباب التي اختلقها معاوية لابعاده عن مصر وخلق الشك في نفوس كبار القادة والمخلصين لعلي بن أبي طالب .

11 - انس بن الحرث

انس بن الحرث بن نبيه قال البخاري : قتل مع الإمام الحسين - ع - في كربلاء ، وكان انس قد أدرك وقفة كربلاء ، واستشهد فيها مع الإمام الحسين ، وكان انس ممن امتنع عن بيعة أبي بكر ، وتحصن في دار فاطمة - ع - كما في الإصابة .

12 - أبو أيوب الأنصاري

خالد بن زيد بن كلاب المشهور بابي أيوب الأنصاري من السابقين في الاسلام ومن ثقات الرواة والمحدثين عن رسول اللّه - ص - وروى عنه جماعة من الصحابة ، استضافه النبي - ص - لما وقف بعيره على باب داره في المدينة ومكث رسول اللّه في بيته حتى أكمل بناء مسجده ، وبيوت زوجاته ، اشترك مع رسول اللّه - ص - في المشاهد كلها ، ولما ولي علي الخلافة
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 360 | جعفر الخليلي