تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع السعادات ( علم اخلاق اسلامى ) ( فارسي ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
من عباده العلماء » 35 : 28 و قال : « فَلا تَخْشَوُ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ » 5 : 44 ( مائده ، 44 ) و قال : « وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَه مَخْرَجا » 65 : 2 ( طلاق ، 2 ) « همانا قسمتى از عبادت ترس از خداى تعالى است ، خدا مىفرمايد : فقط دانايان از خدا مىترسند . و فرمود : از مردم نترسيد و از من بترسيد . و فرمود : و هر كه از خدا بترسد برايش راه نجاتى قرار دهد » . و همان امام فرمود : « إنّ حبّ الشّرف و الذّكر لا يكونان في قلب الخائف الرّاهب . » « جاه طلبى و شهرتدوستى در دل بيمناك و ترسان نباشد » . و نيز فرمود : « المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى ما يدرى ما صنع اللَّه فيه ، و عمر قد بقى لا يدرى ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلا خائفا و لا يُصلحه إلا الخوف . » « مؤمن ميان دو ترس قرار دارد : گناهى كه كرده و نمىداند خدا دربارهء او چه خواهد كرد ، و عمر باقى مانده كه نمىداند از مهلكه ها [ گناهانى كه مايهء هلاك است ] چه مرتكب خواهد شد . پس هميشه ترسان است و همين ترس او را اصلاح مىكند . » و فرمود : « خف اللَّه كانّك تراه ، و إن كنت لا تراه فإنّه يراك ، و إن كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت ، و إن كنت تعلم أنّه يراك ثمّ برزت له بالمعصيّة فقد جعلته من أهون النّاظرين إليك . » « از خدا چنان بترس كه گويا او را مىبينى ، و اگر تو او را نمىبينى او تورا مىبيند ، و اگر معتقد باشى كه او تورا نمىبيند كافرى ، و اگر بدانى كه او تورا مىبيند و آنگاه نافرمانى او آشكار كنى پس او را كمترين بينندگان خود پنداشته اى » . و فرمود : « لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا ، و لا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف و يرجو . » « مؤمن مؤمن نباشد مگر آنكه ترسان و اميدوار باشد ، و ترسان و اميدوار نباشد مگر آنكه براى آنچه مىترسد و اميدوار است عمل كند . »
جامع السعادات ( علم اخلاق اسلامى ) ( فارسي ) — صفحة 277 | ملا محمد مهدي النراقي / دكتر سيد جلال الدين مجتبوي