رسالة الآخوند الحاج المولى حسين قلي الهمدانيّ
تعليقة سطرها لأحد علماء تبريز
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، والصّلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين .
لا يخفى على إخوة الإيمان أن لا سبيل للقرب من حضرة ملك الملوك إلّا بالالتزام بالشرع الشريف في جميع الحركات والسكنات والكلمات واللحظات وغيرها ، وأنّ السّير تبعا للخرافات الذوقيّة ، ولو أنّ الذوق جيّد في غير هذا المقام - كما دأب الجهّال والصّوفيّة خذلهم اللّه جلّ جلاله - لا يوجب إلّا بعدا « 1 » . حتّى إنّ الشخص المؤمن بعصمة الأئمّة الأطهار صلوات اللّه عليهم ، إذا التزم بعدم حلق شاربه وبعدم تناول
هامش
( 1 ) -خاطب الخطب ، دع الدعوى ، فما * بالرّقى ترقى إلى وصل رقى ( ن )