فيك الصّفات ، وتفسّخت دونك النّعوت ، وحارت في كبريائك لطائف الأوهام » .
فلا يدركه ولا يراه إلّا هو ، ولا يعلم ما هو إلّا هو » .
لطيفة
والمطلب كما ذكرنا ، ولكن يا إلهي لبّيك وسعديك ، إن كنت أنت قابض الروح ، فمن ذا الذي لا يسلم الروح ؟ بك نريد أن نعرفك ، وبك نريد أن نراك ، فلا يراك سواك ولا يعرفك غيرك .
« بك عرفتك وأنت دللتني عليك ودعوتني إليك ، ولولا أنت لم أدر ما أنت » « 1 » .
الجاني أحمد الموسويّ الحائريّ
هامش
( 1 ) - فقرات من دعاء أبي حمزة الثماليّ ، بحار الأنوار 98 / 39 ، ح 2 .