تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الكشف والشهود ، وما فزت بعلم حقائق الأشياء ، فعليك أن تمكث في هذه الخيالات والأوهام ! والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته بسم اللّه الرحمن الرحيم

سؤال

قال الشيخ العطّار في « منطق الطير » : « هو الملك المطلق أبدا ، المستغرق في كمال عزّه وهو لا يعلى إذ ليس فوقه إلّا هو ، فمتى سيدركه عقل الوجود ؟ » « 1 » لا أفهم معنى البيت الثاني ، تفضّلوا ببيانه لي بيانا وافيا .

جواب المرحوم الآخوند الخراسانيّ ( قدّس سره )

بسم اللّه الرحمن الرحيم لأنّه قائم بذاته ، فهو لا يحتاج إلى مكان ، ولذلك يعجز عقل الإنسان وخياله عن الوصول إليه ، ولا يدرك العقل ذاته ، إذ لا شيء في ذلك المقام سوى ذاته المقدّسة « كان اللّه ولم يكن معه شيء ، والآن كما
هامش
( 1 ) - في المتن :دائما أو پادشاه مطلق است * در كمال عزّ خود مستغرق است أو بسر نايد ز خود آنجا كه اوست * كي رسد عقل وجود آنجا كه اوست