« يا هدهد الصّبا أرسلك إلى « سبأ » ، فانظر من أين وإلى أين أرسلك !
أن يظلّ طائر مثلك في مزبلة الدنيا ، لذا فسأر سلك من هنا إلى عشّ الوفاء وليس في طريق العشق مرحلة قرب أو بعد ، وها أنا أراك عيانا وأرسل إليك دعائي
وأبعث إليك دعائي لك بالخير في كلّ صباح ومساء مع نسيمي الشمال والصّبا
فيا غائبا عن النظر يا من أصبحت جليس القلب ، إنّي لأدعو لك بالخير وأرسل إليك الثناء » « 1 »
جعلت فداء للحقيقة التي لا تعرف عنها شيئا . التعليم الذي عليك اتّباعه هو أن تتخلّى عن الذات والاستبداد بالرأي ، ولقد بلغت روحي التّراقي لكثرة ما كررت أنّ طريق النجاة والخلاص هو في الاستغراق في الذّكر الإلهيّ والتفكّر في النفس ومعرفة الذات ، فعندها سيكون ذكرك وفكرك دليليك .
« يا من اسمه دواء ، وذكره شفاء » « 2 » .
هامش
( 1 ) - في المتن :اى هدهد صبا به ( سبا ) مىفرستمت * بنگر از كجا به كجا مىفرستمت
حيفست طائرى چو تو در خاكدان دهر * ز اينجا به آشيان وفا مىفرستمت
در راه عشق مرحلهء قرب وبعد نيست * مىبينمت عيان ودعا مىفرستمت
هر صبح وشام قافلهاى از دعاى خير * در صحبت شمال وصبا مىفرستمت
اى غايب از نظر كه شدى همنشين دل * مىگويمت دعا وثنا مىفرستمت( 2 ) - من فقرات دعاء كميل ؛ وانظر : بحار الأنوار 90 / 61 ، ح 3 .