دواؤك فيك ولا تبصر * وداؤك منك ولا تشعر « 1 »
« أنت حجاب نفسك ، فانتفض يا « حافظ » من نفسك » « 2 »
وجنابك مهتمّ بكلّ شيء إلّا بهذه الكلمة الواحدة ، فما دام الأمر كذلك :
« أنت والمسبحة والمصلّى وطريق الزّهد والورع ، وأنا والخمّارة والنّاقوس وطريق الدّير ومعبد النّار » « 3 »
أجل ، قد خرج الحاجّ الميرزا فلان سلّمه اللّه - إن شاء اللّه - من الماء والطين وأمسك حبل معرفة النفس . والميرزا فلان أيضا منهمك كثيرا ما شاء اللّه ، ويبدو - بحسب الظاهر - أنّ فيه أملا في التغيير في القريب العاجل .
أجل ، طلبت أن أكتب شيئا في التضرّع والابتهال أيضا ، كي لا تبقى الكتابة ناقصة ، ولا أدري أأضحك من هذا الكلام أم أبكي ؟
وليت الكتابة تنقش وتطبع على قلبك ، فلطالما طبعوها على الورق !
جعلت فداك ، إنّ هذه المسألة وسواها من مسائل الآخرة ليست بالتعلّم ، بل هي شراب ، فالتضرّع والابتهال ينبعثان من ألم القلب
هامش
( 1 ) - من الشعر المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام .
( 2 ) - في المتن :تو خود حجاب خودى * حافظ از ميان برخيز( 3 ) - في المتن :تو وتسبيح ومصلّى وره زهد وورع * من وميخانه وناقوس وره دير وكنشت