إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
« 1 »
« سأخبرك بشرط البلاغ ، فإن شئت فاتّعظ ، وإن شئت فاسأم وتضجّر ! » « 2 »
هذه عدّة كلمات سال بها القلم بعنوان الذكرى ، بمقتضى أنّ « المأمور معذور » .
نرجو ذلك الجليل أن لا ينسى هذا العبد المسودّ الوجه عند اللّه في مظانّ استجابة الدعوات ، وفي الخلوات بقاضي الحاجات ! وأن لا يبخل بالترحّم على هذا المسكين المحتاج في الحياة وبعد الممات .
حرّره أحمد الموسويّ الحائريّ في شهر رمضان المبارك 1326 ه
صورة التعليقة المباركة لسيّدنا ومولانا الحائري روحي له الفداء
باسمه تعالى « فليحي الحبيب ، وليمت كلّ ما سواه » « 3 »
هامش
( 1 ) - الهمزة : 6 - 9 .
( 2 ) - في المتن :من آنچه شرط بلاغست با تو مىگويم * تو خواه از سخنم پند گير وخواه ملال( 3 ) - في المتن :زنده باد حضرت دوست * ومرده باد هرچه غير اوست