تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
« 1 » « سأخبرك بشرط البلاغ ، فإن شئت فاتّعظ ، وإن شئت فاسأم وتضجّر ! » « 2 » هذه عدّة كلمات سال بها القلم بعنوان الذكرى ، بمقتضى أنّ « المأمور معذور » . نرجو ذلك الجليل أن لا ينسى هذا العبد المسودّ الوجه عند اللّه في مظانّ استجابة الدعوات ، وفي الخلوات بقاضي الحاجات ! وأن لا يبخل بالترحّم على هذا المسكين المحتاج في الحياة وبعد الممات . حرّره أحمد الموسويّ الحائريّ في شهر رمضان المبارك 1326 ه

صورة التعليقة المباركة لسيّدنا ومولانا الحائري روحي له الفداء

باسمه تعالى « فليحي الحبيب ، وليمت كلّ ما سواه » « 3 »
هامش
( 1 ) - الهمزة : 6 - 9 . ( 2 ) - في المتن :من آنچه شرط بلاغست با تو مىگويم * تو خواه از سخنم پند گير وخواه ملال( 3 ) - في المتن :زنده باد حضرت دوست * ومرده باد هرچه غير اوست
تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 199 | الشيخ محمد البهاري الهمداني / عبد الرحيم مبارك