المراسلة السادسة عشرة
بسم اللّه الرحمن الرحيم
جعلت فداك
« قلت : أخبرني كيف حالك مع هجري ، يكفيني أنّك تراني ولا تعلم حالي » « 1 »
لقد جرّدني أمل وصالك من القلب والفكر معا ولك المنّة عليّ ، فأضحيت كالمجنون أدور في الأزقّة والأسواق مضطربا ، أستعرض وجه كلّ شاب وشيخ ، أطيّب القلب أحيانا بالحجر الذي يرميه الأطفال ، وأتحمّل أحيانا طعنة وتعريض المنافسين والأغيار ، وكما تقول :
« أنا الذي كنت أتكدّر بأنفاس الملائكة » « 2 »
هامش
( 1 ) - في المتن :گفته بودى كه خبر ده كه ز هجرانم چونى * آنچنانم كه ببينى وندانى بازم( 2 ) - في المتن :من كه ملول گشتمى از نفس فرشتگان .