بهم يمنعني .
ثالثا : صعوبة تغيير العادة البدنيّة .
رابعا : أنّ جماعة من بلاد الهند أسلموا جديدا ، ولعلّهم يحتاجون إلى بعض الفروع الفقهيّة ، وأخاف أن يأتوا إلى هذا البلد [ للاستفسار ] ، فلا يجدون من يجيبهم - في غيابي - عن تلك المسائل الفقهيّة ، وأخشى أن يغيب عن البلد آنذاك سائر العلماء ، أو يعرض لهم عارض ، أو أن يجيبوهم عن تلك المسائل من دون تأمّل ولا تفكير صائب ، وهذا يعني انكسار الإسلام ، ولست أرضى ذلك .
أجل ، هناك موانع أخرى أخجل من إظهارها فقس على هذا فعلل وتفعلل .
حرّره محمّد البهاريّ
تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 163
مساهمون: الشيخ محمد البهاري الهمداني
ص١٦٣