تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
والحقّ أقول : « لا يألف قلبي سواك ، فأيّ بلبل هذا الذي لا يحتويه قفص ؟ ! » « 1 » ولكن ما العمل ؟ « إنّما الألم ألم العشق ؛ كلّما حاولت علاجه اشتدّ وتضاعف ! » « 2 » لولا الموانع الخارجيّة لألقيت بنفسي في رحابك المقدّسة في أيّ ديار كنت ، ولكن ما العمل مع العقبات الكبيرة المتشامخة أمامي كالجبل : أوّلا : يتوجّب عليّ أن أكفّ عن الاشتغال بالدرس والتحصيل « وله مفاسد كثيرة من وجوه كثيرة » : أ - أنّ رزقي سوف ينقطع . ب - أنّ أحدا من عوامّ الناس لن يكترث بي . ج - أنّي سأتخلّف عن زملائي . د - أنّي سأعجز عن التحكّم بالأعيان ، فتتعطّل الأمور الشرعيّة . ه - أنّ إدارة الملك ستشقّ عليّ ، فتأمّل . ثانيا : أنّ لي أطفالا - اثنين أو ثلاثة - ذوي منطق حلو ، وتعلّقي
هامش
( 1 ) - في المتن :دلم به غير تو الفت به كس نمىگيرد * چه بلبلى است كه جا در قفس نمىگيرد( 2 ) - في المتن :درديست درد عشق ، كه اندر علاج آن * هرچه سعى بيش نمائى بتر شود
تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 162 | الشيخ محمد البهاري الهمداني / عبد الرحيم مبارك