« صادرت استقراري تلكما السّنبلتان السّوداوان ، وأفسدتني تينكما ( العينان ) النّرجسيّتان المكحولتان » « 1 »
جعلت فداك !
لا تنتظر شيئا ممّن لا عقل له ولا ذكاء ، ولا صبر له ولا قرار ، ولا عين له ولا أذن ، ولا يد ولا رجل ، ولا ريش ولا جناح ؛ فلا هو قادر على الاحتيال والتدبير ، ولا له مستمسك أو معين ، إنه متعب ، ميّت ، عاجز عن أن يفعل شيئا ، أو يتوصّل إلى غاية وهدف . قد سقط من عين المحبوب ، وأضحى يستمع العذل والملامة ، لا مال له ولا ملك ولا عقار ، ولا قوّة له ولا ذهب ولا فضّة ولا عزّ ولا اعتبار ، فهو متأوّه يدعو بالويل ، مسكين حزين ، مهموم مغموم .
« إذا ذكر معدن الحلاوة والملاحة ، نثر دموعه كالجراد المنتشر » « 2 »
إنّ له حالة عجيبة غريبة ، كلّ من رآه قال فيه شيئا :
« فمنهم من يقول : ما أشدّ كآبته ! ومنهم من يقول : لا بدّ أنّه مفجوع بأخيه ! » « 3 »
هامش
( 1 ) - في المتن :قرار برده ز من آن دو سنبل مشگين * خراب كرده مرا آن دو ونرگس مكحول( 2 ) - في المتن :گر بيارد ياد از آن كان شكر * أشك ريزد چون جراد منتشر( 3 ) - في المتن :آن يكى گويد عجب افسرده است * ديگرى گويد برادر مرده است