المراسلة الثانية عشرة
بسم اللّه الرحمن الرحيم فديتك من قرنك إلى قدمك .
« قلت لي : أرويك وأسلبك روحك ، وأخاف أن ترويني ثمّ لا تسلبني إيّاها ! » « 1 »
أظهرت العبوديّة والرقّيّة صباحا كرارا ومرارا في مقام البروز والظّهور ، فلم تشملني قطّ الألطاف غير المتناهية ، مع أنّ سعة الرحمة لم تقيّد في الخارج بأيّ شرط ، فلست أدري أيّ حادثة حدثت ، فانجرّ الأمر فجأة إلى الاحتجاب والاستتار .
« أيّتها الوردة المسرفة في التنعّم أسفري كرما ؛ السّرو يتيه دلالا والله لا يرتضي التّيه فخرا » « 2 »
هامش
( 1 ) - في المتن :گفتى بدهم كامت وجانت بستانم * ترسم بدهى كامم وجانم نستانى( 2 ) - في المتن :گل از حد برده تنعم ز كرم رخ بنما * سرو مىنازد وخوش نيست خدا را بخرام