طلعتك ، وأذني لا حظّ لها من لطائف كلامك ، وليس لهذين بديل .
« كلامك الجميل الذي يشغف القلب ، وبسماتك البديعة التي تنعش الفؤاد » « تفقّدا حالي وأنشداني : البشارة ، صرت « 1 » لك » « 2 »
والحاصل ، أنّي جلست على هذه الحال انتظر القدوم الميمون لروح العالم .
« أملي في اللّيل البهيم صبح طلعتك ، وقد تفتّش عين الحياة في الظلمات » « 3 »
ذلك :
« أنّ عشقنا لطلعتك لم يدم أكثر من أيّام العمر المعدودة ، ( فإن أنا متّ ) وجدت رائحة الودّ إن شممت رفاتي » « 4 »
والسلام .
محمّد البهاريّ
هامش
( 1 ) - في المتن : البشارة كنت لك .
( 2 ) - في المتن :آن كلام دلكش زيباى تو * وآن تبسمهاى روح افزاى تو
پرسش حالم نمودن يكبهيك * آن نواى البشارة كنت لك( 3 ) - في المتن :شبان تيره اميدم به صبح روى تو باشد * وقد تفتّش عين الحياة في الظّلمات( 4 ) - في المتن :نه پنج روزهء عمر است عشق روى تو ما را * وجدت رايحة الورد إن شممت رفاتى