يختلف عن باقي المذاهب » « 1 » .
وإن كان من جهة الأمور الأخرويّة فلا وجه له أبدا ؛ فأنت تجد تلك الوجهة بأيسر الأسباب ، ذلك « أنّ الرّاحل إليك قريب المسافة » « 2 » ، لا يحتاج إلى رأس مال بعد قوله عزّ من قائل : لو علم المدبرون كيف اشتياقي لهم لماتوا شوقا .
فلم التّواني والتّكاسل إذا ؟ !
دع التّكاسل واغنم ، فإنّما زاد السّالكين الخفّة والسّرعة .
« الأعرج والبائس المكدود والمحدودب المشوّه الوقح يزحف باتّجاهه ويطلبه » « 3 »
هل كلّفك تكليفا شاقّا ؟ هل طلب منك العبادة بما لا يحتمل ؟ هل آخذك على رؤوس الأشهاد ؟ هل قتّر عليك الإنعام والإحسان ؟
فلما ذا إذا تدلّ عليه ؟ !
العجل فإنّ « دوران الفلك لا ينتظر ، فعجّل » فإذا رأيت أنّك لا يمكنك التقدّم بالعبادة فاطلبه بالتضرّع والسؤال .
« لا تقل : لن يؤذن لنا بدخول هذه الباب ، فالتّعامل مع الكرماء ليس
هامش
( 1 ) - في المتن : مذهب عاشق ز مذهبها جداست .
( 2 ) - منتزع من دعاء أبي حمزة الثماليّ وانظر : بحار الأنوار 98 / 83 ، ح 2 .
( 3 ) - في المتن :دع التّكاسل واغنم فإنما مثل * كه زاد راهروان چستى است وچالاكى
لنگ ولوك وخفته شكل وبىادب * سوى أو ميغيژ وأو را مىطلب