تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة أبي طالب خان إلى العراق واوروبا — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ملك الجنّة الوكل بالبا * ب ستسحرنه فيأبى المعاقا طالبا من إلهكن اغتفارا * للذي من عيونكن استذاقا لم يكن ممكنا زحام « بشزويك » * منوعا لنا بأن نتلاقى إنّما عاقكنّ جمع غفير * وجدوا في جمالكن رباقا كنت أشتاق أن أراكن حولي * تاركا عرض الأوبرا ورفاقا فبغام منكن شتّت حزني * مذ وصلتن والفؤاد استفاقا وأبو طالب سيبقى فتينا « 1 » * بجمال لكنّ يبغي اعتناقا ليس يهوى جنّات عدن ولا * الأزهار فيها ولا يريد فراقا
وقيل إنّ الدوق « دي نورثمبر لاند » له في المملكة أملاك كثيرة . والأدواق « ما ربوروغ » و « بورتلاند » و « نورفولك » و « ريجموند « 2 » » و « كوردون » وغيرهم متحدرون من أسر قديمة ، كانت لها هذه الألقاب زمنا طويلا ، ذلك لأنّه من أوّل عهد الملك الحالي إلى الآن لم يرفع رجل إلى هذه الرتبة من غير ذوي القرابة للأسرة المالكة . وأبناء الملك في أثناء طفولتهم يلقبون بلقب « الأمراء » ، فإذا بلغوا سن الرجولة فهم أدواق ، وعدّتهم سبعة وكلهم رجال طيبون ، يخالطون الأشراف ويساهمون برغبة وتوق في جميع اللعب واللهو ، ودوق كلوستر المتحلي بعقل ثاقب وجدته يحب التفكه بحضوري ويذكر تعلق السيّدات الشابات بي والغيرة الّتي تهيمن عليهن من أجلي ، فكان هذا المزاح يضحك المجتمعين في الدعوة . ويأتي بعد اللواردة في المراتب أعضاء مجلس الشعب وعدتهم نحو من ثلاثمائة وخمسين عضوا ، ولكل مدينة في المملكة عضوان يكونان موكليها أي ممثليها في البرلمان ، وهؤلاء في الأعم الأغلب رجال ذوو مواهب وذوو ثروات عظيمة ، ويقيمون بلندن سبعة أشهر من كل سنة ويجتمعون خمس مرّات في الأسبوع في بيت البرلمان .
هامش
( 1 ) الفتين هو المفتون وأبو طالب يعني به نفسه . ( م ) . ( 2 ) هذان تقدّمت أسماؤهما في الكتاب ويعسر علينا تعريف جميع الّذين ذكروا في الرحلة . ( المترجم ) .