تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠
جهنم و عليه حسك و كلاليب و خطاطيف ، تخطف النّاس يمينا و شمالا ، و على جنبيه ملائكة يقولون « اللّهمّ سلّم سلّم » . و من النّاس من يمرّ مثل البرق و منهم من يمرّ كالرّيح ، و منهم من يمرّ كالفرس المجري ، و منهم من يسعى سعيا ، و منهم من يمشى مشيا ، و منهم من يحبو حبوا ، و منهم من يزحف زحفا . فامّا اهل النّار الّذين هم أهلها فلا يموتون و لا يحيون . و امّا ناس فيؤخذون بذنوب و خطايا فيحترقون فيكونون فحما ثمّ يؤذن في الشّفاعة ( الى آخر الحديث ) [ 695 ] ، اى ، مردمان بر پل دوزخ بگذرند ، و بر آن خَسَك و كلبتَينها و كژَكها باشد كه از چپ و راست مردمان را در ربايند ، و بر دو جانب آن فريشتگان باشند كه الهمّ سلّم سلّم مىگويند . و از مردمان بعضى چون برق خاطف مىگذرند ، و بعضى چون باد ، و بعضى چون اسب در تك ، و بعضى مىدوند ، و بعضى مىروند ، و بعضى چون كودكان مىخزند ، و بعضى چون شتر مانده پاى مىكشند ، و اما اهل آتش كه اهل آن‌اند نميرند و نه زيند . و اما گروهى از مردمان كه به گناهان و خطاها گرفتار شوند ، پس بسوزند و انگشت گردند ، پس در شفاعت دستورى « 381 » داده شود ( تا آخر حديث ) . ابن مسعود - رضى اللّه عنه - روايت كرد كه پيغامبر - عليه السلام - گفت : يجمع اللّه الاوّلين و الآخرين لميقات يوم معلوم قياما ، أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السّماء ينتظرون فصل القضاء ، اى ، خداى - عز و جل - اولين و آخرين را براى هنگام روزى معلوم جمع كند ايستاده ، چهل سال چشمها باز مانده سوى آسمان فصل قضا را انتظار مىنمايند . و حديث را تا ذكر سجدهء مؤمنان ياد كرد ، گفت : ثمّ يقول ارفعوا رءوسكم فيرفعون رءوسهم . فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ، و منهم من يعطى نوره اصغر من ذلك ، و منهم من يعطى نوره مثل النّخلة بيمينه ، و منهم من يعطى اصغر من ذلك ، حتّى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه فيضيء مرّة و يطفأ مرّة فإذا أضاء قدّم قدمه فمشى ، فإذا طفئ قام ، اى ، پس گويد : سرها بر آريد . و سرها بر آرند . پس بر اندازهء اعمال ايشان را نور دهد : يكى را از ايشان چون كوه عظيم كه پيش او مىدود ، و يكى را خردتر از آن ، و يكى را چون درخت خرما به دست راست او ، و يكى را خردتر از آن ، تا آخر ايشان مردى باشد كه بر انگشت قدم او نور داده شود ، پس گاهى روشن شود و گاهى فرو ميرد ، و چون قدم او روشن شود آن را پيش نهد و برود ، و چون فرو ميرد بايستد . پس گذشتن بر صراط بر اندازهء نور ايشان ياد كرد : و منهم من يمرّ كطرف العين ، و منهم من يمرّ كالبرق الخاطف ، و منهم من يمرّ كالسّحاب ، و منهم من يمرّ كانقضاض الكواكب ، و منهم من يمرّ كالرّيح ، و منهم من يمرّ كشدّ الفرس ، و منهم من يمرّ كشدّ الرّجل ، حتّى يمرّ الّذي اعطى نوره على إبهام قدمه ، يحبو على وجهه و يديه و رجليه ، يجرّيدا و يعلّق يدا و يجرّ رجلا و يعلّق رجلا ، و يصيب جوانبه النّار . قال : فلا يزال كذلك حتّى يخلص . فإذا خلص وقف عليها ثمّ قال : الحمد للَّه لقد أعطاني اللّه عزّ و جلّ ما لم يعط أحدا إذ نجاني
هامش
( 381 ) دستورى ، اجازه .