تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 842

مساهمون:

ص٨٤٢
از مرگ نباشد ، و از آن نرهى . و سعيد بن مسيب گفت : چون وفات أبو بكر - رضى اللّه عنه - نزديك شد ، جماعتى از صحابه بيامدند و گفتند : اى خليفهء رسول خداى ، ما را توشه‌اى ده كه ما تو را مستعد آخرت مىبينيم . ابو بكر - رضى اللّه عنه - گفت : هر كه اين كلمات بامداد و شبانگاه بگويد پس وفات كند ، خداى - عز و جل - جان او را به افق مبين برد . گفتند : افق مبين چيست ؟ گفت : بيابانى است پيش عرش ، در آن مرغزارهاست و جويها و درختان و مرغان ، هر روز صد رحمت و صد مغفرت بدان برسد . پس هر كه بر اين سخن ميرد حق تعالى او را بدان جاى رساند ، و به تحيت خود مكرم گرداند ، و درجهء قربت بخشد و چشم او را روشن كند : اللَّهمّ انّك ابتدأت الخلق من غير حاجة بك إليهم بل منّا منك عليهم ثمّ جعلتهم فريقين فريقا للنّعيم و فريقا للسّعير فاجعلني للنّعيم و لا تجعلني للسّعير . اللّهمّ انّك خلقت الخلق فرقا و ميّزتهم طرقا قبل ان تخلقهم فجعلت منهم شقيّا و سعيدا و غويّا و رشيدا فأسعدني بطاعتك و لا تشقني بمعاصيك . اللّهمّ انّك علمت ما تكسب كلّ نفس قبل ان تخلقها فلا محيص [ 628 ] لها ممّا علمت فاجعلني ممّن تستعمله بطاعتك . اللّهمّ انّ أحدا لا يشاء حتّى تشاء فاجعل مشيّتك ان أشاء ما يقرّبنى إليك . اللّهمّ انّك قد قدرت حركات العباد فلا يتحرّك شيء الاّ بإذنك فاجعل حركاتى كلّها في تقواك . اللّهمّ انّك خلقت الخير و الشّرّ و جعلت لكلّ واحد منهما اهلا عاملا يعمل به فاجعلني من خير القسمين . اللّهمّ انّك خلقت الجنّة و النّار و جعلت لكلّ واحد منهما اهلا و سكّانا فاجعلني من سكّان جنّتك . اللّهمّ انّك أردت بقوم الهدى و شرحت صدورهم و أردت بقوم الضّلالة و ضيّقت به صدورهم فاشرح صدرى للإيمان و زيّنه في قلبى . اللّهمّ انّك دبّرت الامور و جعلت مصيرها إليك فأحيني بعد الموت حياة طيّبة و قرّبنى إليك زلفى . اللّهمّ من أصبح و امسى ثقته و رجاؤه غيرك ، فانّك ثقتي و رجائى . و لا حول و لا قوّة الاّ باللّه العلىّ العظيم . ابو بكر - رضى اللّه عنه - گفت : اين همه موجود است در كتاب خداى - عز و جل .

وفات عمر بن خطاب - رضى اللّه عنه

( 1 ) عمر بن ميمون مهران گفت : بامداد كه عمر را - رضى اللّه عنه - زخم زدند ، ميان من و ميان او جز عبد اللّه بن عباس - رضى اللّه عنهما - نبود . و چون ميان دو صف بگذشتى بايستادى ، اگر فرجه‌اى ديدى گفتى راست ايستيد تا آن گاه كه خللى نديدى پيش رفتى و تكبير گفتى . و بسا كه سورت يوسف و يا نحل يا مثل آن در ركعت اول بخواندى ، تا مردمان جمع شدندى ، و در اين روز جز تكبير نگفت . پس شنيديم از او كه مىگفت بكشت مرا يا بخورد مرا [ سگ ] ، چون أبو لؤلؤة او را زخم زد . پس آن كافر رفت با كارد دو روى بشتافت « 129 » ، و بر هيچ كس از دست راست و چپ نگذشت
هامش
( 129 ) بشتافت ، بشتاب .