فتحت عيني فإذا الدولة * الدولة والشيخ الوزير الوزير
وقال يهجو البديع الأسطرلابي ، وكان قد حجّ : [ مجزوء الكامل ]
لا غرو أن دهى الحجيج * وإن رموا منه بنكبة
حج البديع وعرسه « 1 » * وفتاه فانظر أي عصبه ؟
فثلاثة من منزل * علق « 2 » ، وقوّاد ، وقحبه !
وقال : [ السريع ]
يا خائف الهجو على نفسه * كن في أمان الله من مسّه
أنت بهذا العرض بين الورى * مثل الخرا يمنع من نفسه ! !
وقال : [ السريع ]
أمدحه طورا ، وأهذي به * طورا ، ولا أطمع في رفده
مثل إمام بين أهل القرى * صلّى بهم والزيت من عنده !
وأورد له ابن سعيد ، ومن ذا الذي يسمع الحسن ولا يستعيد ؟ ، وذلك قوله : [ الكامل ]
خطرت فكاد الورق يسجع فوقها * إن الحمام لمغرم بالبان
من معشر نشروا على هام الربى * للطارقين ذوائب النيران
2
هامش
( 1 ) : عرسه : زوجته .
( 2 ) : العلق : هو في أصل اللغة من كل شيء ، أو هو الخمر ، ويطلق على الجراب ، ولعله استعمله هنا على سبيل الشتم والذم .