تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
ومنهم : 1

64 - بختيشوع بن جبريل بن بختيشوع « 13 »

عادى الكبار ، وعادل البحار ، وعادّ النجوم في الأقطار ، وأناف رتبة على أبيه ، وكانت تزاحم الأطواد ، وتزاح بها أعذار حسّاده ابن الزيات « 1 » ابن أبي دؤاد « 2 » ،
هامش
( 13 ) : ( ت : 256 ه ) ينظر ترجمته في : تاريخ الطبري 8 / 287 ، و 9 / 211 ، و 218 ، و 439 ، ومروج الذهب 1368 ، و 2781 ، و 2857 ، و 331 ، وثمار القلوب 406 ، 672 ، والعقد الفريد لابن عبد ربه 1 / 85 - 86 ، و 6 / 245 ، وعيون الأخبار 1 / 309 ، و 2 / 103 ، و 4 / 94 ، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطي 72 - 73 ، وتاريخ الزمان 39 - 40 ، 43 ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 131 - 132 ، 143 - 144 ، والفخري 208 - 210 ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 201 - 209 ، والفهرست لابن النديم 1 / 296 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 2 / 39 ، وديوان الإسلام للغزي 1 / 207 رقم 14 ، وهدية العارفين للبغدادي 1 / 231 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 19 / 91 رقم 122 ، والأعلام لخير الدين الزركلي 2 / 44 . ( 1 ) : محمد بن عبد الملك بن الزيات ، بن أبان ، بن حمزة ، أبو جعفر المعروف بابن الزيات ، وزير المعتصم ، والواثق العباسيين ، وعالم باللغة والأدب ، من بلغاء الكتاب والشعراء ، نشأ في بيت تجارة قرب بغداد وتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة ، وعوّل عليه المعتصم في مهام دولته ، وكذلك ابنه الواثق ، ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل ، فلم يفلح ، وولي المتوكل فنكبه ، وعذبه إلى أن مات ، ببغداد سنة 233 هجرية . وكان من العقلاء الدهاة ، وفي سيرته قوة وحزم . انظر ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 54 ، وأمراء البيان 1 / 278 ، وتاريخ بغداد 2 / 342 . ( 2 ) : أحمد بن أبي دؤاد بن جرير بن مالك الإيادي ، أبو عبد الله : أحد القضاة المشهورين من المعتزلة ، ورأس فتنة القول بخلق القرآن ، قدم أبوه وهو حدث ، من قنسرين ، بين حلب ومعرة النعمان ، إلى دمشق ، فنشأ فيها ونبغ ، ومنها رحل إلى العراق ، وقيل : ولد بالبصرة سنة 160 هجرية ، وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء ، وكان شديد الدهاء ، اتصل أولا بالمأمون ، ثم اتصل بالمعتصم بوصية من المأمون ، فجعله قاضي قضاته ، ولما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه ، ومات الواثق راضيا عنه ، وتولى المتوكل ففلج ابن أبي دؤاد في أول خلافته سنة 233 هجرية ، وتوفي مفلوجا سنة -