تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وقوله : [ الطويل ]
عليك حقوق للمعالي وأنعم * وأنت بها إن لم يحدّث بها رهن
حملت يدا من جود أفضل ذي يد * هي المنّ لا يغتال رونقها المنّ
تو خّاك عزّ الدّين بالفضل باديا * وحازك من وسميّ « 1 » نائله مزن
فريضا إذا شتم الرواة فريضة * تمنت له لو أنّها للورى أذن
إذا شامت الهيجاء سيف انتقامه * فليس له إلا رقاب العدا جفن
عنت لك سادات الشجاعة والنّدى * ومن ذا الّذي يرنو إليك ولا يعنو
وقوله : [ البسيط ]
لولا ثقالة طبع فيّ أعرفها * وحدي وإن أغفلتها خبرة الناس
لزرت لا أجعل الأعياب محمدة * ولا أزال طفيليّا بإيناسي
لكن علمت نداي أنه خلق * وماله غير ترك النّاس من آسي
واعذر فشعري كطبعي لست أنكره * النّفس نفسي والأنفاس أنفاسي
وله : [ الطويل ]
فرخشاه عزّ الدين مكتفل العلا * وباعث روح الجود والجود دارج
لئن حالت الأقدار دون ازدياره * وسدّت بأعذار إليه المباهج
فمن ذكره عندي خيال مسامر * ومن شوقه بين الجوانح لا عج
وكم عاشق يدنو المزار وقلبه * يكابد أثقال النّوى ويعالج
وقوله : [ مخلع البسيط ]
ربّ مليح الدلال غرّ « 2 » * داني الهوى صدره سليم
يسلبني عن ضنا فؤادي * وهو بأسبابه عليم
هامش
( 1 ) الوسمي : مطر الربيع الأول . اللسان ( وسم ) 15 / 302 . ( 2 ) غرّ : غير فطن . اللسان ( غرر ) 10 / 41 .