وباب دكّالة ، وهو مفض إلى المتنزّهات .
ويليه باب الرخاء .
ويليه باب ناغورت .
ويليه باب فاس ، وهو مفض إلى فضاء يفضي إلى نهر كبير لا يخاض إلا في زمان الصّيف ، وعليه بساتين جليلة ومتنزّهات .
ويليه باب الدبّاغين .
ويليه باب سان « 1 » .
( 549 ) ويليه باب إيلان « 2 » .
ويليه باب أغمات ، وأمامه منازل المخدومين لا يمازجون الحضرة .
ويليه باب الصالحية ، وخارجه مقابر وبساتين .
ولمرّاكش بواد فسيحة وما اختار ابن تاشفين بقعتها إلا لمراعي إبله حولها وبها [ كثير من ] « 3 » أرباب العمائر .
وأما تلمسان « 4 » وهي قاعدة الملك الذي فتحه هذا السلطان بسيفه ، واستضافه إلى
هامش
( 1 ) كذا رسمت في الأصل ، ولم أهتد إلى تحقيقها .
( 2 ) إيلان : موضع قرب مرّاكش ولعل الباب المذكور يفضي إليها ، انظر : ياقوت : 1 / 292 .
( 3 ) كتبت في الهامش ، وأشير إلى مكانها من النص .
( 4 ) الإدريسي : 1 / 248 ، ياقوت : 2 / 44 ، ابن سعيد : الجغرافيا ، ص 140