تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
كسى خيال نكند كه پس با تعذّر صد نفى مثلا ساير افراد ميسور هم ساقط مىشوند ، خير وجوب اكرام آنها باقى است . احتمال دوم اين كه : حديث به اجزاء يك مركب مربوط باشد ، يعنى : الميسور من اجزاء الطبيعة لا يسقط بالمعسور . و لذا چنان كه گفتيم : اذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال . * جناب شيخ چه پاسخى به اشكال مزبور مىدهيد ؟ مىگوئيم : حديث اطلاق دارد و شامل هر دو قسم مىشود ، و بلكه بالوجدان ظهور آن در قسم دوّم اقوى است . پس : مىتوان براى اثبات مدّعا در ما نحن فيه به اين حديث استدلال نمود . * اشكال وارده بر حديث سوم چيست ؟ اينست كه : كلمهء ( كل ) در حديث مزبور دو بار ذكر شده و داراى چهار احتمال است : 1 - مراد از ( كل ) در هر دو فراز ، عموم استغراقى باشد . 2 - مراد از ( كل ) در هر دو فراز ، عموم مجموعى باشد . 3 - مراد از ( كل ) در فراز اول عموم استغراقى و در فراز دوم عموم مجموعى باشد . 4 - مراد از ( كل ) در فراز اول عموم مجموعى و در فراز دوم عموم استغراقى باشد . و لذا : اذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال . * چه پاسخى به اشكال مزبور داده مىشود ؟ مىگوئيم : احتمال اول باطل است : اذا لا يعقل الحكم بوجوب الاتيان بكل فرد فرد مع تعذّر الاتيان بكل فرد فرد . احتمال دوم نيز باطل است : اذ لا يعقل الحكم بوجوب الاتيان بالمجموع مع تعذّر الاتيان بالمجموع . احتمال سوم نيز باطل است : اذ لا يعقل وجوب الاتيان بالمجموع مع تعذّر الاتيان بكلّ فرد فرد . پس : باقى مىماند احتمال چهارم كه مراد از آن اينست كه : اذا تعذّر الاتيان بالمجموع لا يجمع في التّرك بل يجب التيان به غير المتعذّر . و هذا المعنى يسمل الكلىّ الذى له افراد متعدّدة تعذّر الجمع بينهما و الكلّ الذى له اجزاء مختلفة الحقيقة ، قد تعذّر بعضها و عليه فكلّما كان الواجب ذا افراد او ذا اجزاء ، وجب الاتيان به غير