كسى خيال نكند كه پس با تعذّر صد نفى مثلا ساير افراد ميسور هم ساقط مىشوند ، خير وجوب اكرام آنها باقى است .
احتمال دوم اين كه : حديث به اجزاء يك مركب مربوط باشد ، يعنى : الميسور من اجزاء الطبيعة لا يسقط بالمعسور .
و لذا چنان كه گفتيم : اذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال .
* جناب شيخ چه پاسخى به اشكال مزبور مىدهيد ؟
مىگوئيم : حديث اطلاق دارد و شامل هر دو قسم مىشود ، و بلكه بالوجدان ظهور آن در قسم دوّم اقوى است .
پس : مىتوان براى اثبات مدّعا در ما نحن فيه به اين حديث استدلال نمود .
* اشكال وارده بر حديث سوم چيست ؟
اينست كه : كلمهء ( كل ) در حديث مزبور دو بار ذكر شده و داراى چهار احتمال است :
1 - مراد از ( كل ) در هر دو فراز ، عموم استغراقى باشد .
2 - مراد از ( كل ) در هر دو فراز ، عموم مجموعى باشد .
3 - مراد از ( كل ) در فراز اول عموم استغراقى و در فراز دوم عموم مجموعى باشد .
4 - مراد از ( كل ) در فراز اول عموم مجموعى و در فراز دوم عموم استغراقى باشد .
و لذا : اذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال .
* چه پاسخى به اشكال مزبور داده مىشود ؟
مىگوئيم : احتمال اول باطل است :
اذا لا يعقل الحكم بوجوب الاتيان بكل فرد فرد مع تعذّر الاتيان بكل فرد فرد .
احتمال دوم نيز باطل است :
اذ لا يعقل الحكم بوجوب الاتيان بالمجموع مع تعذّر الاتيان بالمجموع .
احتمال سوم نيز باطل است :
اذ لا يعقل وجوب الاتيان بالمجموع مع تعذّر الاتيان بكلّ فرد فرد .
پس : باقى مىماند احتمال چهارم كه مراد از آن اينست كه :
اذا تعذّر الاتيان بالمجموع لا يجمع في التّرك بل يجب التيان به غير المتعذّر .
و هذا المعنى يسمل الكلىّ الذى له افراد متعدّدة تعذّر الجمع بينهما و الكلّ الذى له اجزاء مختلفة الحقيقة ، قد تعذّر بعضها و عليه فكلّما كان الواجب ذا افراد او ذا اجزاء ، وجب الاتيان به غير
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 645
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٦٤٥