رفتن اطاعت و اعمال گذشته شود .
2 - مجازاتى ، يعنى : الناس مجزيّون باعمالهم ان خيرا فخيرا و ان شرّا فشرّا و گفته مىشود :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .
2 - قائلين به استحقاق ثواب و عقاب در مقابل تفضّلىها بر دو گروهاند : الف : غالب اهل سنت احباطى هستند . ب : جمهور علماء اماميّه مجازاتى هستند .
* با توجّه به مقدّمهء فوق نظر شيخ در حمل لفظ بر معناى اوّل چيست ؟
مىفرمايد : اينكه ما آيهء شريفه
لا تُبْطِلُوا *
را بر معناى اوّلى يعنى : احداث البطلان فى العمل الصحيح حمل نموديم و قرائن و شواهدى را نيز اقامه كرديم ، مبنى بر اينست كه : ما احباط را قبول كنيم . بدين معنا كه هر معصيتى كه از آنان صادر شود موجب نابود شدن طاعت پيشين گردد .
- لكن اگر همچون جمهور متكلمين شيعه مجازاتى شويم و بگوئيم :
النّاس مجزيون باعمالهم ان خيرا فخيرا و ان شرّا فشرّا ، كه درحقيقت تفسير همان شريفهء
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
مىباشد .
بايد بگوئيم : مراد آيهء شريفه خصوص ابطال العمل به وسيلهء شرك و كفر است چون كه احباط عمل بدينوسيله اتفاقى است و قرآن كريم نيز در رابطهء با اين معنا مىفرمايد :
1 -
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ .
2 -
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
3 -
وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ . . .
پس آيهء مربوطه به معناى اول است ، آنهم در رابطهء با خصوص شرك و كفر .
* مراد از عبارت ( و ببالى انّى وجدت او سمعت ورود الرواية فى تفسير الآية . . . الخ ) چيست ؟
شيخ مىفرمايد به نظرم در كتابى ديدهام و يا از كسى شنيدهام كه در تفسير آيهء شريفه روايتى وارد شده مبنى بر اين كه : لا تبطلوا أعمالكم بالشرك .
* حاصل و نتيجهء بحث چيست ؟
اينست كه : آيهء شريفهء مورد نظر به درد ما نحن فيه نمىخورد .
* مراد از ( هذا كلّه ، مع انّ ارادة المعنى الثالث الذى يمكن الاستدلال به ، موجب لتخصيص الاكثر . . . ) چيست ؟
اينست كه : ثالثا : استدلال بر اين آيهء شريفه بر مبناى معناى سوم است و حالآنكه معناى